الكلاب الضالة تغزو شوارع أكادير و تزعج ساكنة الأحياء وسط مطالب تدخل الجهات المسؤولة…

البخاري لبنى
مجتمع
البخاري لبنى21 مايو 2024آخر تحديث : منذ شهر واحد
الكلاب الضالة تغزو شوارع أكادير و تزعج ساكنة الأحياء وسط مطالب تدخل الجهات المسؤولة…

تعرف مدينة أكادير مؤخّرا تكاثرا مهولا في عدد الكلاب الضّالة، بأحذ الأحياء القريبة من سوق الأحد حي سيدي يوسف وحي أمسرنات ومع تنامي قطعان هذه الحيوانات تتنامى مشاكل السّاكنة التي أصبحت تعاني وهي تتحمّل عبأ سلامتها البدنية وسلامة أبنائها، إضافة لعجزها عن أخذ أقساط الرّاحة اللازمة بحلول الليل، وذلك لما يعرفه حلول هذه الفترة من اليوم من نشاط الجراء والكلاب الضالّة جاعلا إياها لا تتوقف عن النباح. 

و حسب تصريح بعض السكان بحي سيدي يوسف ، فإن عدد الكلاب قد ازداد ، مشيرة في ذلك ومحذرة من إمكانية وقوع إصابات في حق الأطفال الصغار وخاصة التلاميذ المتوجهين إلى مدارسهم، وذلك مع إمكانية تعرضهم لعضاتها والتي قد يكون بعضها مصابا بداء الكلب أو “السًعر”. 

و قد طالبت مجموعة من الأصوات الجهات المسؤولة ممثلة في المصالح البيطرية لبلدية ، باتخاذ التدابير اللازمة للتخلص من هذه الكلاب الضالة التي أصبحت ترهقهم وتقلق راحتهم.

ولايزال موضوع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة يشكل إزعاجا حقيقيا لساكنة مدينة اكادير ، حيث تشهد المدينة خلال هذه الأيام، انتشارا واسعا للكلاب الضالة والمنتشرة هنا وهناك، تتجول بين الأحياء بكل حرية، والتي باتت تشكل خطرا حقيقيا على المواطنين والأطفال في سلامتهم الصحية، ويقلق راحة السكان ويهدد أمنهم بالليل وفي الصباح الباكر، خاصة بعد ازدياد أعدادها وانتشارها وسط المدينة، وداخل الازقة، الشيء الذي اصبح يهدد السكان ، فضلا عن المتوجهين في الصباح الباكر إلى العمل، وكذا الاطفال، ناهيك عن حالة الإزعاج الدائمة التي يسببها نباحها المتواصل طيلة الليل، ما يثير خوفا و هلعا وسط السكان من خطر انتشار الأمراض المتنقلة كداء الكلب.

وليس هذا فقط، فالكلاب الضالة تساهم في تشويه المنظر العام للمدينة، وتلويث البيئة، نتيجة بحث هاته الكلاب عن الطعام من القمامة والأكياس البلاستيكية، مما يجعل شوارع المدينة عبارة عن قاذورات منتشرة هنا وهناك.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.