عاش دوار بوزركان التابع لجماعة بني زولي بإقليم زاكورة، يوم أمس الثلاثاء 25 نونبر الجاري، على وقع فاجعة مؤلمة بعدما تم العثور على تلميذ في ربيعه العاشر جثة هامدة داخل صهريج مخصّص لتخزين المياه، وذلك ساعات بعد الإعلان عن اختفائه.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفل، الذي يبلغ من العمر 10 سنوات ويتابع دراسته بالمنطقة، كان قد اختفى عن الأنظار أول أمس الاثنين في ظروف غامضة، ما دفع أسرته إلى إطلاق عملية بحث واسعة شارك فيها عدد من أفراد العائلة وساكنة الدوار، في محاولة للعثور عليه.
وبعد بحث دام لساعات طويلة، انتهت رحلة الأسرة بالعثور على جثة ابنها داخل صهريج ماء غير بعيد عن منزلهم، في مشهد مأساوي خلّف صدمة كبيرة بين ذويه وسكان المنطقة.
وفور إخطار السلطات، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم انتشال الجثة وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات وظروف الوفاة، في انتظار نتائج التشريح الطبي الذي من شأنه تحديد الأسباب الحقيقية للحادث.
وخلفت هذه الواقعة حزناً عميقاً واستياءً واسعاً وسط الساكنة، التي طالبت بتأمين مثل هذه المرافق الخطيرة وتوفير إجراءات السلامة، خاصة في محيط المؤسسات والفضاءات التي يتردد عليها الأطفال.
ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن حادث عرضي أو أن هناك شبهة أخرى تستدعي تعميق البحث.
