في تصريحات مثيرة للجدل مع موقع فوت ميركاتو الفرنسي، أعرب الدولي المغربي بلال الخنوس، لاعب نادي شتوتغارت الألماني، عن إحباطه من تراجع بعض الأندية عن التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مشيرًا إلى أن هويته المغربية والأفريقية يمكن أن تكون من العوامل المؤثرة في ذلك، خاصة مع اقتراب بطولة كأس أمم إفريقيا. وأكد الخنوس أنه رغم اهتمام بعض الأندية، فإن العروض كانت غير ملموسة في النهاية، لافتًا إلى أن الإحصائيات قد لعبت دورًا كذلك في عدم إتمام أي صفقة.
وأوضح اللاعب المغربي أنه عادة ما يعيد تقييم أدائه ويبحث عن أسباب ما حدث، مشيرًا إلى أنه قدم موسمًا جيدًا رغم الظروف الصعبة التي مر بها فريقه السابق ليستر سيتي، لكنه لم يفهم تمامًا ما جرى في سوق الانتقالات. واعتبر الخنوس أن واقع كرة القدم اليوم يتضمن العديد من العوامل التي تؤثر في قرارات الأندية، منها العلاقة بالبطولات القارية وهوية اللاعبين، مؤكدًا أن والديه لطالما شجعاه على الاجتهاد والعمل المضاعف لتحقيق النجاح.
تعكس تصريحات الخنوس نقاشًا أوسع حول فرص وانتكاسات اللاعبين المغاربة والأفارقة في الأسواق الأوروبية، ومدى تأثير مشاركاتهم في البطولات القارية على قرارات الأندية في ضمهم أو التراجع عن ذلك. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه اللاعبون المغاربة اهتمامًا متزايدًا استعدادًا للاستحقاقات القادمة، مما يسلط الضوء على التوازن بين الطموحات الفردية ومتطلبات الأندية في كرة القدم الحديثة.
