يُرتقب أن يشكل ملف اللاعب الشاب أيوب بوعدي أحد أبرز التحديات التي ستواجه الناخب الوطني الجديد محمد وهبي مع بداية مهامه على رأس العارضة الفنية للمنتخب المغربي. فمتوسط ميدان نادي ليل الفرنسي يُعد من بين أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، ما جعله محط اهتمام من طرف الاتحادين المغربي والفرنسي على حد سواء، خاصة أنه يحمل الجنسيتين ويملك إمكانية اختيار المنتخب الذي سيمثله مستقبلاً على الصعيد الدولي.
وكان بوعدي قد عبّر في تصريحات سابقة عن طموحه الكبير في خوض تجربة المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، غير أنه لم يحسم بعد قراره النهائي بشأن المنتخب الذي سيدافع عن ألوانه. هذا التردد يفتح الباب أمام منافسة قوية بين المغرب وفرنسا لاستقطاب اللاعب، خصوصاً في ظل المستويات المميزة التي يقدمها رفقة فريقه في الدوري الفرنسي، والتي جعلت منه أحد الأسماء الواعدة في خط الوسط.
ويرى عدد من المتابعين أن تعيين محمد وهبي مدرباً للمنتخب الوطني قد يمنح دفعة جديدة لملف استقطاب بوعدي، بالنظر إلى خبرة المدرب في التعامل مع المواهب الشابة وتطويرها. ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح وهبي في إقناع اللاعب بحمل قميص “أسود الأطلس” والمشاركة في مونديال 2026، أم أن المنافسة مع المنتخب الفرنسي ستجعل الحسم مؤجلاً إلى وقت لاحق؟
