أولاد سكير: “صهريج تصريف مياه الأمطار ” يهدد سلامة الساكنة وكارثة بيئية و أمنية تلوح في الأفق

0 minutes, 0 seconds Read

تعيش منطقة أولاد سكير بجماعة إسن على وقع تهديد بيئي وإنساني غير مسبوق، حيث تحول صهريج كان  مخصص أصلاً لتصريف مياه الأمطار إلى مطرح عشوائي للنفايات والقاذورات. هذا الوضع الشاذ تسبب في انتشار روائح كريهة تزكم الأنوف وتؤرق مضجع الساكنة المجاورة، مما يرفع من حدة المخاوف بشأن المخاطر الصحية وانتشار الأمراض والأوبئة المرتبطة بتراكم النفايات في قلب التجمعات السكنية.

وبعيداً عن التلوث البيئي، يبرز خطر جسدي داهم يهدد حياة المواطنين، وخاصة الأطفال منهم. فهذه الحفرة التي يصل عمقها إلى حوالي سبعة أمتار، تفتقر تماماً لأي سياج وقائي أو علامات تشوير تحذر من الخطر، مما جعلها “قنبلة موقوتة” حقيقية. وتزداد خطورة هذا “الثقب الأسود” مع اقتراب موسم الأمطار، حيث تتحول الحفرة إلى فخ غير مرئي قد يؤدي إلى حوادث سقوط مميتة لا قدر الله.

أمام هذا الوضع الكارثي، تتعالى أصوات الساكنة لرفع نداء عاجل إلى السلطات المحلية والجهات المسؤولة بضرورة التدخل الفوري لتأمين المكان وإيجاد حل جذري لهذه المعضلة قبل وقوع ما لا يُحمد عقباه. إن حماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم هي مسؤولية مشتركة تتطلب اليوم تحركاً ميدانياً عاجلاً لردم هذه الحفرة أو تسييجها بشكل آمن، صوناً لسلامة الجميع وحمايةً للمحيط البيئي للمنطقة.

ذات صلة