الرئيسيةمجتمعتيزنيت.. عبد الله غازي يكشف ملامح الهندسة العمرانية الجديدة لعاصمة الفضة تيزنيت.. عبد الله غازي يكشف ملامح الهندسة العمرانية الجديدة لعاصمة الفضة
رشيد حموش18 يوليو 2026 - 20:02

عقد رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت، السيد عبد الله غازي، لقاءً تواصلياً مفتوحاً مع مختلف وسائل الإعلام المحلية والوطنية، خصص لبسط الرؤية التنموية الكامنة وراء مشروع تصميم التهيئة الجديد للمدينة، والذي يعد وثيقة مرجعية حاسمة في رسم مستقبل التخطيط العمراني لعاصمة الفضة.
وشدد عبد الله غازي، في مستهل كلمته، على أن تصميم التهيئة الجديد يتجاوز المنظور الضيق للوثائق التقنية المنظمة للبناء، ليكون بمثابة “خارطة طريق” ورؤية استراتيجية متكاملة لجيل كامل قادم؛ تسعى لإعادة تشكيل الهوية العمرانية والاقتصادية للمدينة وتلبية تطلعات ساكنتها.
وأوضح رئيس الجماعة أن هذه الوثيقة هي ثمرة مسار تشاركي مكثف وقنوات حوار مستفيضة جمعت الأطر التقنية للمجلس، بالوكالة الحضرية والسلطات الإقليمية، إلى جانب التفاعل المسؤول مع ملاحظات وتطلعات المواطنين وفعاليات المجتمع المدني أثناء فترة البحث العلني.
استعرض اللقاء الهيكلة الجديدة للتصميم، والتي تقوم على الموازنة الدقيقة بين العصرنة والحفاظ على الموروث التاريخي عبر أربعة محاور كبرى:
تحصين الذاكرة لداخل الأسوار: وضع آليات دقيقة لحماية التراث المعماري والأثري للمدينة العتيقة، بالموازاة مع تشجيع الاستثمارات السياحية والخدماتية المنسجمة مع هذه الخصوصية.
ثورة التنقلات الحضرية: إحداث وتوسيع محاور طرقية وهيكلية جديدة لتخفيف الضغط المروري، وتسهيل الربط السلس بين الأحياء وضواحي المدينة.
الرأسمال البشري وجودة الحياة: تخصيص أوعية عقارية استراتيجية لإنشاء جيل جديد من المرافق العمومية (تعليم، صحة، رياضة) والمنتزهات الخضراء.
مناطق الأنشطة من الجيل الجديد: ترحيل وتحديد فضاءات مخصصة للأنشطة الاقتصادية والصناعية والحرفية خارج وسط المدينة، لجذب الرساميل وخلق فرص شغل جديدة.
وفي رده على تساؤلات الجسم الصحفي، أكد غازي أن جماعة تيزنيت تعاطت بمرونة ومسؤولية مع تعرضات وملاحظات الساكنة المقدمة خلال المسطرة القانونية، مشيراً إلى أن الرهان كان دائماً هو صياغة توافقات ذكية تضمن المصلحة العامة للمدينة وتدعمها، دون المساس بالمصالح المشروعة للملاكين.
وبهذه الخطوة، تقف مدينة تيزنيت أمام منعطف عمراني يقطع مع العفوية في التخطيط، ليؤسس لمدينة ذكية، مستدامة، ومحفزة للاستثمار، مع الحفاظ التام على عبقها التاريخي وموروثها الثقافي الأصيل.
تعليقات 0