26 أغسطس 2026 20:33
الرئيسيةمجتمعرعاية اجتماعية وبرامج شمولية.. الحفل الختامي لمخيمات الأمن الوطني يعزز التنشئة الإيجابية للناشئة

رعاية اجتماعية وبرامج شمولية.. الحفل الختامي لمخيمات الأمن الوطني يعزز التنشئة الإيجابية للناشئة

احتضن المخيم الصيفي للأمن الوطني بالمنطقة الشاطئية إيموران شمال مدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء 25 غشت الجاري، الحفل الختامي لفعاليات المخيمات الصيفية للأمن الوطني برسم سنة 2026، المنظمة من طرف مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني.

وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين والأطر الأمنية التابعة لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، إلى جانب والي أمن أكادير ورؤساء المصالح الأمنية بولاية أمن أكادير، فضلا عن أسر بعض الأطفال المستفيدين من المخيم.

وافتتح الحفل بكلمة ألقاها مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، المراقب العام للشرطة توفيق ستري، استعرض خلالها أبرز معطيات هذه الدورة، مؤكدا أن تنظيم المخيمات الصيفية يندرج ضمن العناية التي يوليها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، للجانب الاجتماعي لأسرة الأمن الوطني، وحرصه على تطوير الخدمات الاجتماعية وتنويعها بما يستجيب لحاجيات موظفات وموظفي الشرطة وأفراد أسرهم.

وأوضح أن هذه المخيمات تروم توفير فضاءات آمنة وملائمة لأبناء وأيتام موظفي الشرطة، من خلال برامج تجمع بين الترفيه والتربية والتثقيف وتنمية المهارات، مشيرا إلى أن توجيهات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني شكلت حافزا للمؤسسة لتعبئة الإمكانات المادية واللوجستيكية والبشرية اللازمة لتحسين ظروف الاستقبال وتطوير مضامين الأنشطة وتوسيع قاعدة المستفيدين.

وأبرز المراقب العام توفيق ستري أن البرنامج مكّن الأطفال من الاستفادة من أنشطة رياضية وثقافية وفنية وترفيهية، إلى جانب ورشات تربوية وتحسيسية، بما ساهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز قيم التعاون والانضباط والمواطنة، مُنوهاً بالمجهودات التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية والطبية المشرفة على المخيمات لإنجاح هذه الدورة.

وعقب الكلمة الافتتاحية، تابع الحضور فقرات فنية وتربوية قدمها الأطفال المستفيدون، شملت المسرح والموسيقى والغناء والتعبير والفنون، واستعرضت جانبا من الأنشطة التي ميزت فترة إقامتهم بالمخيم، وما أتاحته لهم من فرص للتعلم والترفيه واكتشاف المواهب.

وتضمن البرنامج العام للمخيمات الصيفية للأمن الوطني، إلى جانب الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، ورشات للإبداع وتنمية المهارات، ولقاءات تفاعلية حول الذكاء الاصطناعي والتنمية الذاتية والتواصل، فضلا عن أنشطة في المسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والسمعي البصري.

وشملت الأنشطة التحسيسية والتوعوية مواضيع تهم الناشئة، من بينها التحسيس بمخاطر المخدرات والجريمة الإلكترونية والعنف في الملاعب، إلى جانب أنشطة دينية وثقافية، من بينها تعليم قواعد كتابة وتلاوة وتجويد القرآن الكريم.

كما استفاد المشاركون في مخيم أكادير من زيارات ميدانية إلى عدد من المرافق الترفيهية والمعالم التاريخية بالمدينة، فضلا عن زيارة مركز القيادة والتنسيق، حيث اطلعوا على جانب من مهام نساء ورجال الأمن الوطني في خدمة الوطن والمواطنين.

وشكل الحفل الختامي مناسبة للاحتفاء بالأطفال المستفيدين وتثمين جهود الأطر المشرفة على تأطيرهم، كما عكس البعد الاجتماعي والتربوي للمخيمات الصيفية، باعتبارها فضاء يجمع بين الترفيه والتعلم وتنمية المهارات في ظروف آمنة وملائمة.

يُذكر أن المخيمات الصيفية للأمن الوطني برسم سنة 2026 استفاد منها ما مجموعه 3906 أطفال ويافعين من أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني، موزعين على مراكز الاصطياف بكل من أكادير وبوزنيقة وتطوان وإفران.

ويعكس تطور أعداد المستفيدين وتنوع البرامج حرص مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني على الارتقاء بالمخيمات الصيفية وتوسيع قاعدة المستفيدين، بما يجعل منها فضاءً للتنشئة والإبداع واكتشاف المواهب، إلى جانب الترفيه والاستفادة خلال العطلة الصيفية.