بسبب كورونا الإغلاق يطال تارودانت

عتيقة الخباب
2020-11-22T20:56:40+03:00
مجتمع
عتيقة الخباب22 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 سنوات
بسبب كورونا الإغلاق يطال تارودانت

توصلنا ببلاغ للجنة الاقليمية لليقظة و تتبع الوضعية الوبائية بإقليم تارودانت.

فيما يلي نص البلاغ :

تنهي اللجنة الاقليمية لليقظة وتتبع الوضعية الوبائية بإقليم تارودانت الى كافة عموم ساكنة إقليم تارودانت، أنه نظرا للتطورات المقلقة التي باتت تعرفها الوضعية الوبائية على مستوى اقليم تارودانت بشكل يومي، وخاصة بمدينة تارودانت، حيث يتم تسجيل عدد كبير من الاصابات الايجابية بفيروس كورونا المستجد، و عدد الوفيات المرتبطة بهذا المرض، وسعيا الى الحد من رقعة انتشار هذا الفيروس حماية لسلامة وصحة المواطنات و المواطنين، فقد اتخذت هذه اللجنة يومه الاحد 22 نونبر 2020 رزمة من الاجراءات الاحترازية الاستثنائية المرتبطة بالحد من انتشار وباء كوفيد-91 على مستوى مدينة تارودانت وهي كالتالي :

1 -فرض رخص التنقل الاستثنائية بين جماعة تارودانت وبين أقاليم المملكة، و كدا بين جماعة تارودانت و الجماعات التابعة لنفوذ تراب اقليم تارودانت، إلا لاسباب مهنية أو إنسانية طبية مبررة، لمدة 15 يوما قابلة للتمديد.

2-إغلاق الحمامات والقاعات الرياضية والحدائق والساحات العمومية و ملاعب القرب و الفضاءات المخصصة للالعاب الترفيهية لألطفال بمدينة تارودانت لمدة 15 يوما قابلة للتمديد.

3 -اغلاق المقاهي و المطاعم و المحلات التجارية و اسواق القرب بمدينة تارودانت
على الساعة الثامنة ليلا، لمدة 15 يوما قابلة للتمديد.

4 -منع التتبع التلفزي للمقابالت الرياضية لمدة 15 يوما قابلة للتمديد، خاصة كرة القدم، بكافة المقاهي المتواجدة بمدينة تارودانت، تحت طائلة المتابعة القانونية في حق أرباب المقاهي المخالفين.

1 -تطبيق المسطرة القانونية في حق األشخاص المصابين بوباء كوفيد-19 الخارقين لتدابير الحجر الصحي على مستوى مدينة تارودانت و باقي جماعات اقليم تارودانت.

6 -المراقبة القانونية الصارمة الحترام إلزامية ارتداء الكمامة الصحية، وزجر كل شخص غير حامل لها، باعتباره يشكل خطرا متنقال ماسا بصحة و سالمة المواطنين، مع التقيد باإلجراءات الحاجزة كالتباعد الجسدي و تفادي التجمعات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.