تحديات مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا: زيادة التكلفة والضغوط الاقتصادية

BOUAGGAD Mohamed
2024-04-18T02:02:24+03:00
اقتصاد
BOUAGGAD Mohamed18 أبريل 2024آخر تحديث : منذ شهرين
تحديات مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا: زيادة التكلفة والضغوط الاقتصادية

تعمل شركة “إكس لينكس” على مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا بجدية وإصرار، وهو مشروع يعد من الأهمية البالغة لكلا البلدين، حيث من المتوقع أن يزود أكثر من سبعة ملايين منزل في المملكة المتحدة بالكهرباء، ويسهم في تلبية جزء كبير من احتياجاتها الكهربائية بحلول عام 2030.

ومع ذلك، فإن هذا المشروع يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك زيادة التكلفة التي وصلت إلى ملايير الدولارات بسبب الضغوط الاقتصادية. فقد أشارت الشركة إلى أن الكلفة التوقعية لتنفيذ المشروع قد ارتفعت إلى ما بين 27 و30 مليار دولار أمريكي، مقارنة بالتكلفة السابقة التي كانت تقدر بحوالي 25 مليار دولار.

ومع ذلك، فإن هذا المشروع لا يزال يعد خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات بين البلدين وتحقيق الاستدامة البيئية، خاصةً مع اعتماده على كابلات بحرية عالية الجهد بطول حوالي 4000 كيلومتر، تمتد عبر عدة دول منها فرنسا وإسبانيا والبرتغال.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تكلفة إنتاج الكهرباء من هذا المشروع تظل معقولة، حيث تقدر بما بين 70 و80 جنيه إسترليني لكل ميغاوات في الساعة، وهو أمر يعزز جاذبية المشروع وأهميته في تلبية احتياجات الطاقة بشكل مستدام.

بهذا، يظل مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا تحديًا هامًا يجب على الجميع التعامل معه بجدية ومسؤولية، لضمان نجاحه وتحقيق الفوائد المرجوة للبلدين وللعالم بأسره.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.