مهرجان تميتار بأكادير… صخب الاحتفالات يطغى على أحزان ضحايا آسفي وفاس

0 minutes, 0 seconds Read

في وقتٍ ما تزال فيه مدينتا آسفي وفاس تعيشان على وقع الصدمة والحزن إثر فواجع إنسانية خلّفت ضحايا وآلامًا عميقة في نفوس الأسر المغربية، اختارت مدينة أكادير الاستمرار في تنظيم مهرجان “تميتار” وسط أجواء احتفالية صاخبة، طغت عليها الرقصات والعروض الفنية، في مشهد أثار موجة من التساؤلات والانتقادات حول توقيت هذه التظاهرة الفنية وحساسية الظرف الوطني.

واعتبر عدد من المتابعين والفاعلين أن المضي قدمًا في تنظيم المهرجان دون أي مبادرة رمزية للتضامن أو لحظة حداد، يُفهم على أنه تجاهل لمشاعر عائلات الضحايا وللحزن الجماعي الذي يخيم على الرأي العام، خاصة في ظل تداول واسع لصور ومقاطع توثق مظاهر الفرح، في مقابل مشاهد الألم القادمة من آسفي وفاس، ما عمّق الإحساس بعدم التوازن بين الاحتفال والمسؤولية المجتمعية.

وفي خضم هذا الجدل، تعالت أصوات تطالب بإعادة النظر في كيفية تدبير التظاهرات الفنية الكبرى خلال الفترات العصيبة، والدعوة إلى إرساء مقاربة إنسانية تراعي السياق الوطني وتُوازن بين الفعل الثقافي واحترام مشاعر المواطنين، بما يعزز صورة الفن كرافعة للوعي والتضامن، لا كمصدر للقطيعة مع نبض الشارع.

ذات صلة