تارودانت.. يقظة المواطنين تسبق لجان التدخل وتجنب باب الزركان كارثة محققة

0 minutes, 0 seconds Read

كادت بعض أحياء باب الزركان بمدينة تارودانت أن تشهد فيضانات مفاجئة كانت ستتسبب في أضرار جسيمة للمنازل والمحلات التجارية، لولا ما وُصف بـ“الألطاف الإلهية” مقرونة بيقظة عدد من المواطنين وأصحاب المحلات، الذين استشعروا الخطر المحدق في وقت مبكر، وأدركوا أن التأخر في التدخل قد يؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه.
وأمام انسداد قنوات الصرف الصحي وارتفاع منسوب المياه، بادر هؤلاء المواطنون، بإمكانياتهم الذاتية، إلى فتح بالوعات الصرف عبر تنظيفها وإزالة الأزبال المتراكمة، في تدخل استباقي ساهم بشكل كبير في إعادة المياه إلى مجراها الطبيعي، ومنع تسربها إلى الدور السكنية والمحلات التجارية، مجنبين المنطقة خسائر مادية مؤكدة.
هذا الحدث أعاد إلى الواجهة سؤالًا بات يتكرر مع كل طارئ: أين دور لجنة اليقظة؟ وهل توجد فعلًا منظومة استباقية تواكب المخاطر المحتملة وتحمي ساكنة المدينة؟ فبينما يُسجل للمواطنين حسهم العالي بالمسؤولية، يظل الغياب أو التأخر في التدخل الرسمي نقطة استفهام كبرى تستدعي المحاسبة وإعادة النظر في آليات اليقظة والتدخل الاستعجالي بتارودانت.

ذات صلة