نداء إنساني يعري هشاشة وضعية القيمين الدينيين بعد العجز والوفاة

0 minutes, 0 seconds Read

توصلت إحدى  الصفحات المهتمة بالشأن الديني بالمغرب برسالة مؤثرة من أحد المتابعين، سلط من خلالها الضوء على أوضاع اجتماعية مقلقة يعيشها عدد من القيمين الدينيين وأسرهم، رغم ما أسدوه من خدمات جليلة لبيوت الله طيلة سنوات طويلة. رسالة حملت في طياتها غصة حقيقية، ودعوة صادقة لإيصال الصوت إلى الجهات المعنية، وعلى رأسها أمير المؤمنين، أملاً في إنصاف فئة أفنت عمرها في خدمة الشأن الديني.
وأبرزت الرسالة أن القيم الديني، بمجرد إحالته على العجز، يُحرم بشكل فوري من التغطية الصحية، دون اعتبار لسنوات خدمته التي قد تتجاوز نصف قرن في الإمامة أو الأذان أو الوعظ. وضعية وُصفت بغير المنصفة، إذ يجد القيم الديني نفسه في أمسّ الحاجة للعلاج والرعاية، لكنه يصطدم بواقع الإقصاء وغياب أي حماية اجتماعية تحفظ كرامته في مرحلة الشيخوخة أو المرض.
كما دق صاحب الرسالة ناقوس الخطر بخصوص الوضع المأساوي الذي تعيشه أرامل القيمين الدينيين، حيث تُترك الزوجة، بعد وفاة المعيل، لمصير مجهول، دون أجرة شهرية أو تغطية صحية لها ولأبنائها، حتى وإن كانوا قاصرين أو في حاجة ماسة للدعم. واقع يدفع ببعضهن، حسب الرسالة، إلى مدّ يد العوز أمام بيوت الله، في مشهد مؤلم لا يليق بمكانة من خدموا المساجد بإخلاص وتفانٍ، ما يستدعي وقفة جادة لإعادة النظر في منظومة الحماية الاجتماعية لهذه الفئة.

ذات صلة