بعد سنوات طويلة من الجفاف، استعادت جهة سوس ملامح جمالها الطبيعي الغائب، في مشهد يبعث على التفاؤل والأمل، حيث عادت شلالات إيموزار أداوتنان، نواحي أكادير، لتتدفق من جديد في لوحة طبيعية أخّاذة تخطف الأنفاس وتُبهج القلوب.
وتحوّلت الشلالات، التي ظلت لسنوات شبه جافة، إلى مقصد للزوار وعشاق الطبيعة، بعدما أضفت التساقطات المطرية الأخيرة حلة جديدة على المنطقة، وأعادت إليها سحرها البيئي وجاذبيتها السياحية، في مشهد قلّ نظيره منذ سنين طويلة.
هذا التحول الطبيعي أعاد الأمل للساكنة المحلية، وأنعش الذاكرة الجماعية بجمال سوس الخلاب، في وقت يتداول فيه رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع توثق هذا المشهد الاستثنائي
