حارس سجني ينقذ أسرة من الغرق ببركان ويجسد أسمى معاني البطولة الإنسانية

0 minutes, 0 seconds Read

بعد انتهائه من نوبته الليلية ومغادرته المؤسسة السجنية بركان 2، كان الحارس السجني إبراهيم بالمصطفى في طريقه إلى منزله على متن دراجته النارية، قبل أن يستوقفه مشهد مأساوي لسيدة وابنتيها وهن يصارعن الغرق وسط مجرى الواد، في وضع خطير كاد أن ينتهي بفاجعة إنسانية.
ودون تردد أو حساب للعواقب، بادر الحارس السجني إلى التدخل الفوري، مستحضرًا خبرته السابقة كسبّاح منقذ قبل التحاقه بصفوف المديرية العامة لإدارة السجون. حيث اندفع بكل شجاعة إلى المياه، وتمكن في مرحلة أولى من إنقاذ الأم وابنتها البالغة من العمر 12 سنة، قبل أن يعود مرة أخرى متحديًا قوة التيار لإنقاذ الطفلة الصغرى ذات الثماني سنوات، التي كانت في وضع صحي حرج بعد ابتلاعها كمية كبيرة من المياه.
وبفضل العناية الإلهية وسرعة تدخل هذا الرجل وشهامته، كُتبت النجاة للأسرة من موت محقق، في واقعة تعكس أسمى قيم الإنسانية ونكران الذات. عمل بطولي يستحق كل التنويه والاعتراف، ويستدعي التفاتة تقدير من المديرية العامة لإدارة السجون، عرفانًا بشجاعة الحارس السجني وروحه النبيلة التي تجاوزت حدود الواجب المهني.

ذات صلة