شهد حي الشنينات بمدينة أولاد تايمة، صباح اليوم، واقعة محزنة بعدما تم العثور على سيدة في السبعين من عمرها جثة هامدة داخل منزلها الذي كانت تقيم فيه بمفردها. الحادث خلف صدمة وحزنا عميقين في صفوف الجيران ومعارفها، خاصة وأن الراحلة كانت معروفة بهدوئها وانعزالها عن محيطها في الآونة الأخيرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن اختفاء الهالكة عن الأنظار لعدة أيام أثار قلق بعض الجيران، ما دفعهم إلى إشعار السلطات المحلية التي حلت بعين المكان مرفوقة بالمصالح الأمنية. وقد تم فتح تحقيق تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، فيما جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات قصد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
وأعادت هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة إشكالية أوضاع المسنين الذين يعيشون في عزلة، وما يرافق ذلك من هشاشة اجتماعية تستدعي تعزيز آليات اليقظة والتضامن داخل الأحياء السكنية. وبين مشاعر الحزن والأسى، تتجدد الدعوات إلى تكثيف المبادرات الإنسانية الكفيلة بصون كرامة كبار السن وضمان مواكبتهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
