انهيار جزء من السور التاريخي لتارودانت يثير تساؤلات حول مشروع الترميم ومراقبة الأشغال

0 minutes, 0 seconds Read

شهد السور التاريخي لمدينة تارودانت، أحد أبرز المعالم العمرانية والتراثية بالمنطقة، انهيار جزء منه في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول مدى نجاعة مشروع إعادة ترميم هذا المعلم العريق. الحادث أثار استياء وتساؤلات واسعة وسط الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي، خاصة أن السور يخضع منذ مدة لأشغال إصلاح وترميم يفترض أن تحافظ على سلامته وتاريخه.
ويُعد سور تارودانت من الرموز التاريخية التي تعكس العمق الحضاري للمدينة، إذ يمتد لعدة كيلومترات ويشكل جزءاً أساسياً من هويتها المعمارية والسياحية. غير أن انهيار جزء منه في هذا التوقيت بالذات دفع عدداً من المتتبعين إلى طرح علامات استفهام حول جودة الأشغال المنجزة، ومدى احترام المعايير التقنية المفترض اعتمادها في ترميم المعالم التاريخية.
وفي ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى لجنة تتبع مشروع الترميم والجهات المشرفة على الأشغال، من أجل تقديم توضيحات للرأي العام بشأن أسباب هذا الانهيار، وتحديد المسؤوليات إن وجدت، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية ما تبقى من هذا الموروث التاريخي وصيانته بما يليق بقيمته الرمزية والثقافية.

ذات صلة