اهتزت منطقة زاكورة على وقع خبر مؤلم بعد العثور على جثة الطفل يونس العلاوي، الذي كان قد اختفى عن الأنظار لمدة عشرة أيام في ظروف غامضة، ما خلف حالة من الحزن والصدمة وسط أسرته وساكنة المنطقة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن عملية البحث عن الطفل المفقود استنفرت منذ الأيام الأولى مختلف الجهود، حيث شاركت فيها السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى جانب عدد من المتطوعين من أبناء المنطقة، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة، في حادثة لا تزال تفاصيلها الكاملة غير واضحة إلى حدود الساعة.
وقد خلف هذا الحدث الأليم موجة واسعة من التعاطف والحزن، وسط دعوات بفتح تحقيق معمق لكشف ملابسات الواقعة وتحديد أسباب الوفاة. وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم ساكنة المنطقة بأحر التعازي والمواساة لأسرة الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته. إنا لله وإنا إليه راجعون.
