22 أبريل 2026 03:00
الرئيسيةسياسةحزب الاستقلال: أكاديمية التمكين السياسي بأولاد تايمة تطلق درسها الافتتاحي لسنة 2026 حول علاقة الأحزاب بالمجتمع المدني

حزب الاستقلال: أكاديمية التمكين السياسي بأولاد تايمة تطلق درسها الافتتاحي لسنة 2026 حول علاقة الأحزاب بالمجتمع المدني

احتضن المركب الثقافي بمدينة أولاد تايمة، مساء الثلاثاء 21 أبريل 2026، فعاليات الدرس الافتتاحي الذي نظمته أكاديمية التمكين السياسي،وفق مقاربة أكاديمية قانونية ، في إطار انطلاقة برنامجها السنوي، تحت شعار «الأحزاب السياسية والمجتمع المدني: دراسة علمية وسبل تحقيق التنمية». ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز النقاش العمومي حول أدوار الفاعلين السياسيين والمدنيين في تحقيق التنمية المحلية، بحضور ثلة من الأكاديميين والمنتخبين والمهتمين بالشأن العام.

وعرف هذا النشاط تأطيرًا علميًا وازنًا، بمشاركة الأخت زينب قيوح، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة المرأة الاستقلالية، إلى جانب الدكتور عبد العالي الباكوري، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، والدكتور عبد الهادي الشاوي، أستاذ التعليم العالي، إضافة إلى الأخ جمال الديواني، عضو المجلس الوطني للحزب ونائب برلماني. كما ساهم في تنشيط اللقاء كل من الدكتور زكرياء الراجحي والأستاذ زكرياء بوقوص، حيث تم تقديم مداخلات أكاديمية ومقاربات ميدانية حول سبل تعزيز التكامل بين الأحزاب السياسية والمجتمع المدني.

وتم خلال هذا الدرس التأكيد على أهمية بناء جسور الثقة بين الفاعل السياسي والمجتمع، عبر إشراك المواطنين في صناعة القرار، وتثمين دور المجتمع المدني كقوة اقتراحية ورقابية. كما أبرز المتدخلون ضرورة تأهيل الشباب وتمكينهم من آليات الفعل السياسي، بما يضمن تجديد النخب وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على المشاركة والديمقراطية التشاركية.

وفي سياق موازٍ، تبرز ممارسة العمل السياسي داخل الأحزاب كمسار يتطلب الوعي والمسؤولية، حيث تنطلق من الانخراط الفعلي في الهياكل الحزبية، والمشاركة في التأطير والتكوين، وصولًا إلى المساهمة في صياغة البرامج والسياسات العمومية. كما أن العمل السياسي لا يقتصر على الترشح للانتخابات، بل يشمل التفاعل اليومي مع قضايا المواطنين، والانخراط في المبادرات المدنية، والدفاع عن القضايا العادلة بأساليب ديمقراطية. إن الجمع بين العمل الحزبي والنشاط المدني يشكل رافعة حقيقية لإحداث التغيير، شرط الالتزام بالأخلاق السياسية وروح المسؤولية وخدمة الصالح العام.