إغلاق القاعة المغطاة بأولاد تايمة يثير استياء الجمعيات الرياضية

تتواصل بمدينة أولاد تايمة حالة التذمر وسط عدد من الجمعيات الرياضية بسبب استمرار إغلاق القاعة المغطاة “المسيرة”، في وقت تعتبر فيه المتنفس الرياضي الوحيد الذي يحتضن مختلف الأنشطة والتظاهرات الرياضية بالمدينة. وعبرت فعاليات رياضية، خاصة جمعيات الفنون الدفاعية، عن استيائها من هذا الوضع الذي بات يؤثر بشكل مباشر على برامجها السنوية، سواء المتعلقة بالتداريب أو البطولات أو الأنشطة التربوية الموجهة لفائدة الشباب.
وأكد عدد من الفاعلين الرياضيين أن غياب فضاء رياضي مناسب أصبح يشكل عائقًا حقيقيًا أمام تطور الرياضة المحلية، خصوصًا في ظل تزايد عدد الممارسين وحاجة الجمعيات إلى بنية تحتية تستجيب لمتطلبات التأطير والتكوين. ويرى متابعون للشأن الرياضي المحلي أن استمرار إغلاق القاعة يكرس حالة من الإهمال واللامبالاة تجاه القطاع الرياضي، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى دعم الطاقات الشابة وتشجيعها على ممارسة الرياضة بدل تركها عرضة للفراغ ومختلف الظواهر السلبية.
وفي هذا السياق، طالب عبدالغني بنشيخ، رئيس عصبة سوس ماسة لتنين السلام الدفاعية، الجهات المسؤولة بتقديم توضيحات حول أسباب استمرار إغلاق القاعة، داعيًا إلى إيجاد حلول عاجلة تضمن إعادة فتحها أمام الجمعيات الرياضية في أقرب الآجال. كما شدد عدد من المهتمين بالشأن الرياضي على ضرورة الاهتمام بالمرافق العمومية الرياضية ودعم الحركة الرياضية المحلية، لما لها من دور مهم في تنمية قدرات الشباب وتعزيز الحضور الرياضي لمدينة أولاد تايمة على المستوى الجهوي والوطني.

تعليقات 0