16 يوليو 2026 17:56
الرئيسيةسياسةخديجة واسكة.. نموذج للمرأة العصامية التي تجمع بين نبل التربية وجسارة العمل الميداني بسوس

خديجة واسكة.. نموذج للمرأة العصامية التي تجمع بين نبل التربية وجسارة العمل الميداني بسوس

في المشهد السياسي والجمعوي بجهة سوس ماسة، يبرز اسم الفاعلة الجمعوية والسياسية خديجة واسكة كأحد النماذج النسائية التي بصمت على مسار استثنائي وممتد، مسيرة تزاوج بين نبل رسالة التربية والتعليم، وجسارة العمل النقابي، والالتزام المسؤول في تدبير الشأن العام المحلي والجهوي.

​تؤمن خديجة واسكة إيماناً راسخاً بأن العمل السياسي الحقيقي يفقد جوهره إن لم يكن ملتصقاً بنبض الشارع وهواجس المواطنين اليومية، ومن هذا المنطلق يترجم حضورها الميداني المتواصل في ربوع إقليم أكادير إداوتنان وجهة سوس ماسة التزاماً لا يلين بالدفاع عن قضايا الساكنة، سواء من داخل المؤسسات الدستورية والمنتخبة، أو عبر القنوات النقابية والمدنية التي تنشط من خلالها.

​ولعل ما يميز مسار واسكة هو حرصها المستمر على تطوير مهاراتها المعرفية والتواصلية، عبر الانخراط الدائم في دورات تكوينية تخصصية ونوعية تلامس صلب اختصاصاتها التدبيرية، مما يمنح مبادراتها الميدانية عمقاً علمياً ونجاعة عملية واضحة.

​يمثل هذا المسار المتفرد قدوة ملهمة للمرأة المغربية الساعية لإثبات ذاتها في مراكز القرار. فقد استطاعت خديجة واسكة، بنكران ذات وعزيمة قوية، أن توفق بين مختلف واجهاتها النضالية، واضعةً خدمة المرتفقين والارتقاء بالخدمات العمومية وتكريس مبادئ العدالة المجالية والاجتماعية كأولويات قصوى لا تقبل المساومة.

​وفي وقت تعيش فيه جهة سوس ماسة على إيقاع طفرة تنموية متسارعة، يظل الرصيد النضالي والمؤسساتي الغني لخديجة واسكة دليلاً حياً على أن التنمية الحقيقية تبدأ أولاً بالاستثمار في الإنسان، والدفاع عن حقوقه، وتعزيز حضور المرأة كشريك فاعل وأساسي في هندسة وصناعة القرار المحلي.