الرئيسيةمجتمعفي أجواء احتفالية بأكادير.. اليهود المغاربة يجددون تشبثهم وثوابتهم الوطنية في عيد العرش في أجواء احتفالية بأكادير.. اليهود المغاربة يجددون تشبثهم وثوابتهم الوطنية في عيد العرش
رشيد حموش28 يوليو 2026 - 22:58

احتفلت الطائفة اليهودية بمدينة أكادير، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز، بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، وذلك خلال حفل احتضنه المعبد اليهودي بالمدينة، بحضور وفد رسمي ترأسه السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، إلى جانب السيد كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، وعدد من المنتخبين والمسؤولين الأمنيين والمدنيين.
وبهذه المناسبة، أكد المسؤول المنتدب عن الطائفة اليهودية بأكادير أن الاحتفال بعيد العرش المجيد يشكل محطة وطنية متجددة للتعبير عن عمق روابط الوفاء والإخلاص التي تجمع اليهود المغاربة بالعرش العلوي المجيد، وتجسيداً لقيم التعايش والتسامح التي تميزت بها المملكة المغربية عبر تاريخها، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وأشار، في كلمته بالمناسبة، إلى العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للمكون العبري، باعتباره رافداً أصيلاً من روافد الهوية المغربية، مبرزاً الجهود التي تبذلها الطائفة اليهودية، بشراكة مع المؤسسات الوطنية، من أجل صون وتثمين التراث الثقافي العبري الأمازيغي، لاسيما بمناطق سوس والجنوب والأطلس، لما تزخر به من إرث حضاري وإنساني يعكس قروناً من التعايش بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.
كما جدد التأكيد على تشبث أفراد الطائفة اليهودية المغربية بأهداب العرش العلوي المجيد، واعتزازهم بالانتماء إلى الوطن، واستعدادهم الدائم للدفاع عن ثوابته ومقدساته، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة المغربية، معربين عن أصدق التهاني وأطيب المتمنيات لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سائلين الله تعالى أن يديم على جلالته موفور الصحة والعافية، وأن يكلل مسيرته بمزيد من التوفيق والسداد.
واختُتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما ابتهل الحاضرون إلى المولى عز وجل أن يتغمد بواسع رحمته ورضوانه جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما، وأن يسكنهما فسيح جناته.
تعليقات 0