22 يوليو 2026 01:56
الرئيسيةسياسةإقليم إنزكان أيت ملول.. هل تصنع “فاطمة الزهراء بلفقيه” الاستثناء في خريطة القيادات القادمة؟

إقليم إنزكان أيت ملول.. هل تصنع “فاطمة الزهراء بلفقيه” الاستثناء في خريطة القيادات القادمة؟

مع تعالي الأصوات الداعية إلى قطع الطريق أمام المحسوبية و”الولاءات الضيقة” بإقليم إنزكان أيت ملول، تتجه الأنظار نحو الكفاءات الميدانية التي أثبتت جدارتها في الميدان. وفي مقدمة هذه الأسماء تبرز فاطمة الزهراء بلفقيه، نائبة رئيس المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية المكلفة بالقطاع الثقافي والفني، كنموذج للمرأة القيادية القريبة من نبض الشارع.

​لم يكن حضور بلفقيه مجرد بروتوكول تنفيذي، بل تجسد في دينامية واضحة بصمت على إنجاح تظاهرات كبرى بالمنطقة؛ بدءاً من المهرجان الوطني لفن الروايس، وفعاليات “بيلماون”، مروراً بـ “ليالي رمضان” والدوريات الرياضية للشباب. إضافة إلى هذا الرصيد الجماعي، تحمل بلفقيه تاريخاً حافلاً في العمل المدني والتربوي والدفاع عن قضايا المرأة والطفل، ما منحها دراية عميقة بانتظارات الساكنة المحلية.

​إن الرهان اليوم على الأحزاب السياسية، وفي مقدمتها حزب التجمع الوطني للأحرار، يتجلى في مدى قدرتها على الاستجابة لنداء الشارع والانتصار لخيار الكفاءات المجربة. وتبقى نماذج مثل فاطمة الزهراء بلفقيه خياراً يعكس التغيير المنشود لترسيخ تدبير عقلاني ومسؤول يلبي تطلعات الإقليم.