الرئيسيةثقافةتحت شعار “تراثنا، هويتنا، قوتنا”.. واحة أفلا إغير بتزنيت تستعد لإطلاق الدورة التاسعة لمهرجان «أناروز» تحت شعار “تراثنا، هويتنا، قوتنا”.. واحة أفلا إغير بتزنيت تستعد لإطلاق الدورة التاسعة لمهرجان «أناروز»
رشيد حموش05 أغسطس 2026 - 15:23

تستعد واحة أفلا إغير التابعة لإقليم تزنيت لاحتضان فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان «أناروز»، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 غشت 2026، وذلك تحت شعار يعكس فلسفة المبادرة: «تراثنا، هويتنا، قوتنا». وتأتي هذه التظاهرة لتكرس موقعها كحدث إقليمي يزاوج بين الاحتفاء بالموروث الثقافي الأصيل، وتنشيط الحياة الفنية والاجتماعية والرياضية، فضلاً عن تسليط الضوء على المقومات السياحية والاقتصادية الاستثنائية التي تزخر بها المنطقة.
وعلى مدى أسبوع كامل، تتوزع فقرات البرنامج المتنوع بين واحة أفلا إغير ومركز الجماعة، متضمنة توليفة غنية من الأنشطة الثقافية، الفنية، الرياضية والاجتماعية. ويهدف هذا التوزيع الجغرافي إلى إتاحة الفرصة أمام الساكنة المحلية والزوار لمتابعة العروض وتقريب الفعل الثقافي من المواطنين.
ويحافظ المهرجان في هذه الدورة على هويته المتميزة كـ «مهرجان للقرب»، من خلال نقل الأمسيات والأنشطة إلى مختلف الفضاءات المحلية. وتتيح هذه الصيغة فتح مجالات للتفاعل المباشر مع الساكنة، وطرح القضايا والانشغالات المرتبطة بالحياة اليومية والتحديات التنموية التي تواجه دواوير المنطقة، مع فتح نقاشات عمومية حول سبل تعزيز التنمية المحلية وتحسين جاذبية المجال الواحاتي والجبلي.
وفي شقها الفني، ترتقب الدورة التاسعة تنظيم أمسيات كبرى بمدينة تافراوت بمشاركة نخبة من الأسماء الفنية المرموقة، إلى جانب مبادرات محلية تمنح المهرجان طابعه الخاص الذي بصم مساره منذ الانطلاقة.
ولا تتوقف أهداف المهرجان عند الأبعاد الاحتفالية والترفيهية، بل يراهن القائمون عليه على جعله منصة للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتاريخية لأفلا إغير وتافراوت، واستثمار التراث المحلي باعتباره ركيزة للهوية الجماعية ورافعة أساسية للتنمية المجالية الشاملة.
سياق تنظيم هذه الدورة يؤكد، وفق المنظمين، على الأدوار المحورية للثقافة والفن في تنشيط المجال القروي وتقوية اللحمة الاجتماعية، مع إبراز الخصوصيات المجالية لمناطق الواحات والجبال. ومن المنتظر أن تشكل دورة 2026 محطة مفصلية ترسخ حضور المنطقة في المشهد الثقافي والسياحي الوطني، وتضع مؤهلات أفلا إغير وتافراوت في صلب الاهتمام المحلي والجهوي.
تعليقات 0