7 أغسطس 2026 16:25
الرئيسيةرياضةسبت الحسم بالرباط.. لبؤات الأطلس أمام اختبار جنوب إفريقيا للعبور إلى المربع الذهبي

سبت الحسم بالرباط.. لبؤات الأطلس أمام اختبار جنوب إفريقيا للعبور إلى المربع الذهبي

تتوجه أنظار عشاق الكرة المغربية، يوم غذ السبت ابتداءً من الساعة التاسعة مساءً، نحو ملعب مولاي الحسن بالرباط، الذي يستضيف مواجهة حارقة تجمع بين المنتخب الوطني المغربي النسوي ونظيره الجنوب إفريقي، لحساب الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026). مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وتدخلها “لبؤات الأطلس” برهان مزدوج؛ اقتطاع بطاقة العبور إلى المربع الذهبي، وضمان التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2027 المقررة بالبرازيل.

​يدخل المغرب هذه الموقعة بمعنويات مرتفعة عقب تصدره المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين عريضين على كينيا (4-0) والجزائر (1-0)، وتعادل أبيض مع السنغال. وفرضت العناصر الوطنية تفوقها التكتيكي خلال الدور الأول بالاعتماد على صلابة دفاعية لافتة، حيث أبقت على نظافة شباكها طيلة المباريات الثلاث، مما يعكس توازناً جماعياً وتنظيماً محكماً في تدبير مختلف سيناريوهات اللعب.

​مع ذلك، ينطوي هذا الاختبار على تحديات أكبر يتصدرها النجاعة الهجومية. فمباريات خروج المغلوب لا تمنح فرصاً كثيرة للتدارك، وهو ما يفرض على كتيبة المدرب خورخي فيلدا حسم الفرص أمام المرمى. ويراهن فيلدا على خبرة ومهارة أسماء وازنة مثل غزلان الشباك، وابتسام الجرايدي، وسناء مسودي لصنع الفارق والختل بصلابة الدفاع الجنوب إفريقي.

​في المقابل، وصل منتخب جنوب إفريقيا إلى ربع النهائي بعد مسار متذبذب في المجموعة الثانية؛ إذ تلقى هزيمة مفاجئة أمام تنزانيا (2-1)، وتعادل مع كوت ديفوار (2-2)، قبل أن ينتزع بطاقة التأهل بانتصار قيصري على بوركينا فاسو (1-0)، لينهي دور المجموعات وصيفاً بأربع نقاط. ورغم هذا المسار، يبقى المنافس خطيراً بفضل خبرته الكبيرة في المواعيد الكبرى، وسرعته الفائقة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، متسلحاً بقدرات فردية متميزة تقودها النجمة ثيمبي كغاتلانا، مما يتطلب يقظة دفاعية مغربية عالية لتضييق المساحات.

​وتحمل المواجهة في طياتها طابعاً ثأرياً ورياضياً خاصاً، كون المنتخب الجنوب إفريقي هو من حرم المغرب من لقبه القاري الأول في نهائي نسخة 2022 بالرباط (2-1). هذا البعد التاريخي يزيد من حرارة اللقاء ويرفع درجة التنافس بين الطرفين.

​وسيكون الجماهير المغربية حاسماً في مدرجات ملعب مولاي الحسن لدعم “اللبؤات” في هذه المحطة الفاصلة. إذ سيعني الفوز قطع خطوة عملاقة نحو استكمال الحلم الإفريقي بالتتويج باللقب لأول مرة في تاريخ الكرة النسوية الوطنية، إلى جانب حجز المقعد المباشر في المونديال البرازيلي.