الرئيسيةصحةعقب رصد بؤرة للدفتيريا.. استنفار صحي وميداني باشتوكة أيت باها وتكثيف لحملات التلقيح الاستدراكي عقب رصد بؤرة للدفتيريا.. استنفار صحي وميداني باشتوكة أيت باها وتكثيف لحملات التلقيح الاستدراكي
رشيد حموش30 سبتمبر 2026 - 14:09

ضاعفت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بإقليم اشتوكة آيت باها تدخلاتها الميدانية والتعبوية، عبر تنظيم حملات تلقيح واسعة النطاق وأنشطة تحسيسية مكثفة، وذلك إثر رصد بؤرة عائلية محدودة لداء الدفتيريا (الخناق)، وفق ما أكدته السلطات الإقليمية امس الثلاثاء.
واستنفرت السلطات الإقليمية والصحية مختلف المؤسسات والأطقم الطبية بالمنطقة، مع رفع درجة الترقب والجاهزية، للتعريف بأعراض داء الدفتيريا ومخاطره، وشرح البروتوكولات العلاجية المعمول بها داخل المستشفيات، إلى جانب الإشراف المباشر على تطعيم الساكنة والفئات الهشة.
وفي السياق ذاته، ترأس عامل إقليم اشتوكة آيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، سلسلة اجتماعات طارئة بحضور ممثلي الوزارات المعنية والسلطات المحلية والأجهزة الطبية، وذلك لتتبع تطورات الوضعية الوبائية عن كثب، واتخاذ الحزمة اللازمة من التدابير الاحترازية لحماية سلامة التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية بمختلف الجماعات الترابية للإقليم.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد كشفت في بلاغ رسمي عن تسجيل بؤرتين عائليتين محدودتين لمرض الدفتيريا بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة؛ تم تأكيد حالة واحدة مخبرياً، فيما تواصل المصالح الطبية تحرياتها حول 8 حالات قيد التأكيد، بينها حالتا وفاة.
وأوضحت الوزارة أن الأطفال المعنيين بهذه البؤر لم يخضعوا للتلقيح المسبق أو لم يستكملوا الجدول الزمني للجرعات الموصى بها، مؤكدة أن داء “الخناق” مرض معدٍ ينقل عبر الرذاذ التنفسي وقد يتسبب في مضاعفات خطيرة، مشددة على أن الاستكمال الصارم لجرعات التلقيح والتذكير يظل الحصن الوقائي الوحيد لحماية الفرد والمجتمع.
تعليقات 0