الرئيسيةسياسةالاتحاد الاشتراكي يفوض لشكر لقيادة مفاوضات التشكيل الحكومي ويؤكد: “المشاركة أو المعارضة ليست غاية بذاتها” الاتحاد الاشتراكي يفوض لشكر لقيادة مفاوضات التشكيل الحكومي ويؤكد: “المشاركة أو المعارضة ليست غاية بذاتها”
رشيد حموش01 أكتوبر 2026 - 23:57

قرر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تفويض الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، إلى جانب رئيس المجلس الوطني، لمتابعة أطوار المفاوضات الجارية مع رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، بشأن تشكيل الحكومة المرتقبة، مع إبقاء اجتماعات المكتب السياسي في حالة انعقاد مفتوح لمواكبة كافة تطورات المشاورات والاتخاذ القرارات الحاسمة في أوانها.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع عقده المكتب السياسي، مساء الأربعاء 30 شتنبر 2026، أُفرد لتقييم المستجدات السياسية على ضوء نتائج اقتراع 23 شتنبر التشريعي ومناقشة سيناريوهات التشكيل الحكومي.
وأكد “الوردة” في بلاغ له أن دخول الحكومة أو التموقع في صفوف المعارضة لا يشكل غاية في حد ذاته، مبرزاً أن تدبير الشأن العام يظل “مسؤولية وطنية” تفرض الاستجابة الحازمة للمطالب الاجتماعية، ومواجهة التقلبات والأزمات الدولية، فضلاً عن التحضير الأمثل للاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المملكة وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030.
وشدد الحزب على أن نجاح أي برنامج حكومي يتطلب تشكيل تحالف متجانس يستند إلى أرضية فكرية وسياسية مشتركة بين مكوناته، ويكون قادراً على تعبئة قواعده التنظيمية والمجتمعية لتنزيل التعهدات على أرض الواقع.
وفي سياق تقييمه للاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، سجل المكتب السياسي ما اعتبره تجاوزات واختلالات رافقت مراحل الحملة والاقتراع، داعياً أجهزة الحزب إلى توثيق هذه المعطيات وسلوك المسالك القانونية المتاحة. وفي هذا الصدد، جدد الحزب تأكيده على ضرورة تعزيز شفافية التمويل الانتخابي، وتفعيل آليات الرقابة والمساءلة لضمان تكافؤ الفرص وإعادة الثقة للعملية الانتخابية.
وعن ملامح برنامج المرحلة، حدد الاتحاد الاشتراكي جملة من الأولويات الوطنية، في مقدمتها إصلاح الإدارة والمؤسسات، ومحاربة الفساد والريع والاحتكار، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المنتجة لفرص الشغل ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، مع التركيز على الاستجابة للانتظارات الاجتماعية من خلال ترسيخ العدالة المجالية وتعميم الحماية الاجتماعية.
تعليقات 0