14 أكتوبر 2026 01:10
الرئيسيةتعليمتحت شعار التحديات الجيوسياسية.. أمزازي وأزولاي يترأسان افتتاح الأسبوع العالمي للفرنكوفونية العلمية بأكادير

تحت شعار التحديات الجيوسياسية.. أمزازي وأزولاي يترأسان افتتاح الأسبوع العالمي للفرنكوفونية العلمية بأكادير

شارك السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في مراسم افتتاح فعاليات الدورة السادسة للأسبوع العالمي للفرنكوفونية العلمية، المنظم بمدينة أكادير خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 أكتوبر 2026، بشراكة بين الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، وجامعة ابن زهر، وولاية جهة سوس ماسة، وجهة سوس ماسة، تحت شعار: «ما دور الدبلوماسية العلمية الفرنكوفونية في مواجهة الرهانات الجيوسياسية العالمية؟»، وذلك بمشاركة وزراء ومسؤولين جامعيين ورؤساء جامعات وباحثين وخبراء وطلبة يمثلون أكثر من 60 جنسية.

وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة العلمية الدولية بحضور السيد أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية الدولية للفرنكوفونية العلمية، إلى جانب السيد رئيس مجلس جهة سوس ماسة، والسيد الكاتب العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الجامعية والعلمية والشركاء المؤسساتيين.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد سعيد أمزازي أن احتضان مدينة أكادير لهذا الموعد العلمي الدولي يعكس مكانتها كمدينة منفتحة على العالم، وملتقى للتبادل الثقافي والعلمي، ومنصة لتعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والشبكات العلمية الدولية مبرزا ما تزخر به جهة سوس ماسة من مؤهلات وإمكانات تجعل منها فضاءً واعداً لتطوير البحث العلمي والابتكار وتعزيز الشراكات الأكاديمية.

كما شدد السيد الوالي على أن الدبلوماسية العلمية أضحت رافعة أساسية لتعزيز الحوار بين الشعوب، وبناء جسور الثقة بين الدول، وتيسير تبادل المعارف والخبرات، في سياق دولي يتسم بتزايد التوترات الجيوسياسية وتسارع التحولات التكنولوجية. وأكد، في هذا الإطار، أن الفرنكوفونية العلمية مدعوة إلى تجاوز حدود التقاسم اللغوي والثقافي نحو بناء فضاء فاعل لإنتاج المعرفة وتداولها، وتطوير الشراكات البحثية، وتشجيع الابتكار، وإرساء تعاون علمي أكثر انفتاحاً وتوازناً.

وأضاف السيد الوالي في كلمته على أن هذه الرؤية تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى ترسيخ قيم الانفتاح والتسامح والحرية والتنوع والتقاسم، وهي القيم التي أكد عليها جلالته في رسالته الموجهة إلى القمة الخامسة عشرة للفرنكوفونية، بما يعزز مكانة المعرفة والحوار والتعاون باعتبارها مرتكزات لبناء علاقات دولية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل.

ويجسد احتضان مدينة أكادير لهذه التظاهرة الدولية انخراط جهة سوس ماسة في الدينامية الرامية إلى تعزيز إشعاعها العلمي والأكاديمي، وتوطيد انفتاحها على محيطها الإفريقي والدولي، وترسيخ مكانتها فضاءً للحوار والتعاون والابتكار، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز دور المعرفة باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المندمجة.