أسدلت المحكمة الابتدائية بمراكش الستار على واحدة من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط المحلية، بعد أن أصدرت الغرفة الجنحية التلبسية أحكامًا سالبة للحرية في حق امرأة معروفة بممارسة الشعوذة، إلى جانب رجل متزوج، على خلفية تهم تتعلق بالفساد، والخيانة الزوجية، وممارسة طقوس السحر داخل مسكن مخصص لهذا الغرض.
وقضت الهيئة القضائية بإدانة المرأة بسنة واحدة حبسًا نافذًا، بعدما ثبت تورطها في أفعال الفساد ومزاولة أنشطة الشعوذة، مستغلة شقة كانت تستقبل بها زبناءها وتُمارس داخلها طقوسًا مخالفة للقانون، في خرق صريح للأعراف والقوانين الجاري بها العمل.
وفي الشق المتعلق بالطرف الثاني، أصدرت المحكمة حكمًا يقضي بعشرة أشهر سجنًا نافذًا في حق الرجل المتزوج، بعد متابعته بتهمة الخيانة الزوجية، خاصة في ظل تشبث زوجته بشكايتها ورفضها التنازل عنها. وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الثلاثاء 9 دجنبر 2025، حين تقدمت الزوجة بشكاية لدى المصالح الأمنية، أفادت فيها بضبط زوجها داخل شقة تكتريها امرأة معروفة بالشعوذة، بإحدى التجزئات السكنية القريبة من سوق السمك بمنطقة المحاميد، ما استدعى تدخلًا أمنيًا عاجلًا أسفر عن فتح تحقيق وإحالتهما على أنظار العدالة.
