16 يوليو 2026 22:29
الرئيسيةثقافةفي قلب مهرجان “تيميزار” بتيزنيت.. خبراء يبحثون سبل تحويل الموروث الثقافي إلى مقاولات شبابية مبتكرة

في قلب مهرجان “تيميزار” بتيزنيت.. خبراء يبحثون سبل تحويل الموروث الثقافي إلى مقاولات شبابية مبتكرة

احتضنت عاصمة الفضة تيزنيت، مساء اليوم الخميس 16 يوليوز 2026، ندوة فكرية وازنة تحت عنوان: “من التراث إلى المقاولة.. كيف يصنع الشباب فرصهم من الهوية المحلية؟”. ويأتي هذا اللقاء العلمي والتواصلي في إطار الفعاليات الثقافية للدورة الرابعة عشرة لمهرجان “تيميزار”، وبتنظيم مشترك بين أكاديمية “تعاون” لتكوين الشباب وجمعية “تيميزار”.

​تميزت الندوة بمشاركة نخبة من الفاعلين المؤسساتيين والخبراء المهنيين في قطاع الصناعة التقليدية والتدبير المقاولاتي بالجهة، حيث شهدت حضور كل من:

​السيد عبد الحق أرخاوي: رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بسوس ماسة.

​السيدة سعيدة بوفاض: مديرة معهد الصناعة التقليدية بتيزنيت.

​السيد أيوب أحسوس: مؤسس مشروع “تيزوزاف” الرائد.

​السيد عبد الرحيم الفارسي: صانع وحرفي بمجمع الصناعة التقليدية بتيزنيت.

​السيد المهدي داغز: رئيس وكالة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) بتيزنيت.

​إلى جانب حضور لافت لعدد من حاملي المشاريع الشباب، والمهتمين بقطاع ريادة الأعمال الثقافية وممثلي النسيج الجمعوي المحلي.

​سعت الندوة إلى فتح نقاش عميق حول الآليات العملية لتحويل الرصيد الحضاري والموروث المادي واللامادي لتيزنيت إلى مشاريع استثمارية مدرة للدخل وموفرة لفرص الشغل. وتركزت محاور النقاش على تدارس أهم العقبات والحلول المتاحة للشباب الراغب في ولوج هذا المجال الاستراتيجي، لا سيما ما يتعلق بـ:

​عصرنة التسويق والرقمنة: تبني الحلول الرقمية لتثمين المنتوج التقليدي وضمان تنافسيته في الأسواق الوطنية والدولية.

​التكوين والتمويل والمواكبة: تسليط الضوء على برامج التكوين المتخصصة والدعم التقني الضروري للمقاولين الجدد.

​الحماية الاجتماعية: التعريف بأهمية انخراط الحرفيين الشباب في منظومة التغطية الصحية والاجتماعية كضمانة للاستقرار المهني والاجتماعي.

​تندرج هذه الندوة ضمن الإستراتيجية الفكرية لمهرجان “تيميزار”، الذي يتجاوز دوره البعد الاحتفالي للموروث الفضي العريق، ليؤسس لمنصات نقاش جادة تساهم في إيجاد حلول تنموية مستدامة، وتشجيع الشباب الإقليمي على الابتكار والاستثمار في هويتهم المحلية كبوابة أساسية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المأمول.